في ليلة سوداء حالكة، تنزل صاعقة برق زرقاء من السماء معلنة تغيرًا جذريًا في مصير فلاد، الطفل المتشرد الذي طالما حلم بالفروسية. من أعماق الظلام ينبعث صوت غامض يكلمه من داخله، ليزداد غموض الموقف أكثر بظهور فارس يمتطي ضوء القمر الأزرق. يبدأ فلاد رحلته الشاقة في عالمٍ مليء بالغموض والسحر. في إحدى الليالي، وهو جالسٌ وحيدًا على طاولةٍ خشبية في حجرةٍ ضيقة، يأتيه رجلٌ غامض ذو وجهٍ محجوبٍ بغطاءٍ أسود. يسأله الرجل إن كان فلاد هو "حامل النجم"، ليلقى جوابًا مختصرًا بأن فلاد لا يعلم ما يعنيه ذلك. يوضح الرجل الغامض أن "حامل النجم" هو الشخص المختار الذي سيحمل قوة النجوم، وأن هناك من يسعى جاهدًا للعثور عليه. يستمر فلاد في رحلته، ويصل إلى قاعةٍ كبيرة حيث يجتمع عدد من الفرسان والنبلاء. يقترب منه أحدهم ويوجه إليه التحية، ثم يسأله إن كان هو "حامل النجم"، لتتكرر نفس الأسئلة والأجوبة. يغادر فلاد القاعة، ليوقفه فارسٌ آخر ينصحه بالهرب، محذرًا إياه من الخطر المحدق به. في مشهدٍ لاحق، يظهر فلاد وهو يتدرب بجدٍ على إتقان السيف، عازمًا على حماية نفسه من الأخطار المجهولة. ثم يظهر وهو يجلس مع فتاة ذات شعرٍ أحمر، لتخبره عن وجود شخصٍ يبحث عنه. بمشهدٍ دراماتيكي، يظهر فلاد واقفًا أمام قوةٍ غامضة هائلة، بينما يستخدم الفارس ذو الشعر الأشقر قوته لحمايته، محذرًا إياه من قوة النجوم. تستمر الأحداث المثيرة، حيث يظهر فلاد راكبًا حصانًا برفقة مجموعة من الفرسان، ليواجهوا جيشًا كبيرًا في معركة ملحمية. يشتعل الميدان بالنيران، بينما يُشهر فلاد سيفه بكل شجاعة، عازمًا على مواجهة مصيره. في نهاية الفصل، يظهر فلاد مرة أخرى في معركة ضارية، مستخدماً قوته المكتشفة حديثاً ضد عدوٍّ قوي يقاتله. تنتهي أحداث الفصل بتصاعد التشويق، وإعلان فلاد عن عزمه مواجهة المخاطر مهما كانت صعبة وشديدة.